كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه.
وحسنه: الترمذي.
وعند القزويني: عن عبد الله بن عمرو فلم يصنع شيئا صوابه: ابن عمر.
قال عباس: سمعت ابن معين يقول:
مكحول رأى أبا هند الداري وواثلة وسمع أيضا من: واثلة وفضالة بن عبيد وأنس.
وخطأ من روى: أنه دخل على أبي أمامة.
وقال يعقوب بن شيبة: روى مكحول عن: سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة لم يسمع عنهم.
قال إسماعيل بن أمية: قال لي مكحول:
عامة ما أحدثك فعن: سعيد بن المسيب والشعبي.
وقال تميم بن عطية: سمعت مكحولا يقول: اختلفت إلى شريح ستة أشهر أسمع ما يقضي به.
قال سعيد بن عبد العزيز: قال مكحول:
ما استودعت صدري شيئا سمعته إلا وجدته حين أريد.
ثم قال شعبة: كان مكحول أفقه أهل الشام.
قال سعيد: كان إذا سئل عن شيء لا يجيب حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب.
قال تميم بن عطية العبسي: كثيرا ما كان مكحول يسأل فيقول: ندانم-يعني: لا أدري-.
قال سعيد بن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد.
قلت: هذا هو ربيعة بن يزيد الدمشقي القصير أحد الأئمة الثقات تابعي صغير.
يروي عن: أنس وعدة.
قال الأوزاعي وغيره: عن مكحول:
لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء ولأن ألي القضاء أحب إلي من أن ألي بيت المال.